الخميس، 1 أكتوبر 2009

ظهر فتاة

تاخرت عن العمل
فزعنى المنبه معلنا لذهنى هذا الخبر
ومعلنا ايضا برائته من عدم استيقاظى فى موعدى المعتاد
نظرت له نظرة عتاب سريعة فكان يجب عليه ايقاظى من اول تنبيه
واصبحت جاهز لخروجى فى ثلاث دقائق فقط
نزلت الى الشارع وكلى لوعة ان الحق بالعمل وتملكنى اليئس عندما رايت جموع البشر المكتظ بالمحطة لانتظار الاتوبيس
وقتها عرفت باستحالة الوصول فى الموعد
خطرت لى فكرة المترو فنفذت فورا
واحسست بارتياح نسبى وانا فى زحمة اللحم بالمترو فسرعة المترو توحى لى بالوصول الوشيك
قاربت محطتى فى الظهور واستعد الناس بالوقوف على الباب
ولكن فجاة رايتها
من ظهرها وشعرها القمة فى النعومة والسواد
وظهرها الدال على انها من اكثر نساء مصر انوثة
كانت فى اخر العربة الموجود بها معطية ظهرها
كم تمنيت ارى وجه ذلك الظهر البالغ الانوثة
نازل يا استاذ جملة اعادتنى للحياة
ولثانية او اقل اخذت قرارى بعدم النزول
قتلنى الفضول لارى الوجه الاخر للعملة فريدة الظهر
تنحيت جانبا لينزل الركاب لمحطتى اللتى من ثوانى كنت فى اشد الاشتياق لوصولها
وقام السائق باغلاق الباب بعد ثوانى ليغلق اما عقلى جميع الابواب للوصول لعملى اليوم
وانتفض عقلى وقلبى يفكرون فيها وحاربت فى امواج لحم البشر للوصول اليها
اقتربت منها يفصلنى اقل من مترين
ها انا المح سماعة مشغل الموسيقى فى اذنها الرقيق الخالى من اى مجوهرات
حاربت اكثر حتى وصلت لخلفها تماما وخلال رحلتى كنت اتحمل عبارات الاستهزاء والتافف من جميع انواع البشر فى الطريق اليها
ولكنى تحملت ونجحت فى الوصول خلفها تماما
ها انا اشم رائحتها الزكية كنت تقريبا ملاصق لها تماما
ملاصق لذلك الظهر الشهى جدا فاحسست بنشوة قوية انتشلتنى من نشوتى التفاتة حادة منها تعلن تاففها من ملاصقتى لها
وقتها انتابتنى اكبر صدمات حياتى
فقلت له اسف يا باشا

ونزلت المحطة التالية وكلى حسرة على ضياع يوم من العمل مقابل شاب ايموز تخيلته فتاتى