تاخرت عن العمل
فزعنى المنبه معلنا لذهنى هذا الخبر
ومعلنا ايضا برائته من عدم استيقاظى فى موعدى المعتاد
نظرت له نظرة عتاب سريعة فكان يجب عليه ايقاظى من اول تنبيه
واصبحت جاهز لخروجى فى ثلاث دقائق فقط
نزلت الى الشارع وكلى لوعة ان الحق بالعمل وتملكنى اليئس عندما رايت جموع البشر المكتظ بالمحطة لانتظار الاتوبيس
وقتها عرفت باستحالة الوصول فى الموعد
خطرت لى فكرة المترو فنفذت فورا
واحسست بارتياح نسبى وانا فى زحمة اللحم بالمترو فسرعة المترو توحى لى بالوصول الوشيك
قاربت محطتى فى الظهور واستعد الناس بالوقوف على الباب
ولكن فجاة رايتها
من ظهرها وشعرها القمة فى النعومة والسواد
وظهرها الدال على انها من اكثر نساء مصر انوثة
كانت فى اخر العربة الموجود بها معطية ظهرها
كم تمنيت ارى وجه ذلك الظهر البالغ الانوثة
نازل يا استاذ جملة اعادتنى للحياة
ولثانية او اقل اخذت قرارى بعدم النزول
قتلنى الفضول لارى الوجه الاخر للعملة فريدة الظهر
تنحيت جانبا لينزل الركاب لمحطتى اللتى من ثوانى كنت فى اشد الاشتياق لوصولها
وقام السائق باغلاق الباب بعد ثوانى ليغلق اما عقلى جميع الابواب للوصول لعملى اليوم
وانتفض عقلى وقلبى يفكرون فيها وحاربت فى امواج لحم البشر للوصول اليها
اقتربت منها يفصلنى اقل من مترين
ها انا المح سماعة مشغل الموسيقى فى اذنها الرقيق الخالى من اى مجوهرات
حاربت اكثر حتى وصلت لخلفها تماما وخلال رحلتى كنت اتحمل عبارات الاستهزاء والتافف من جميع انواع البشر فى الطريق اليها
ولكنى تحملت ونجحت فى الوصول خلفها تماما
ها انا اشم رائحتها الزكية كنت تقريبا ملاصق لها تماما
ملاصق لذلك الظهر الشهى جدا فاحسست بنشوة قوية انتشلتنى من نشوتى التفاتة حادة منها تعلن تاففها من ملاصقتى لها
وقتها انتابتنى اكبر صدمات حياتى
فقلت له اسف يا باشا
ونزلت المحطة التالية وكلى حسرة على ضياع يوم من العمل مقابل شاب ايموز تخيلته فتاتى
